العرض في الرئيسةفضاء حر

هل يستفيق أنصار الله من أصابع نظام ليس إلا الضد منهم..؟

يمنات

عبد الجبار الحاج

انهم طابور الفساد و النهب و القمع و احتياطي النظام المثار عليه المتوثب للعودة بشقيه. حاضر في كل مؤسسات البلد يمارس ما يشاء و يرمي بالتهمة و النقمة الشعبية عليكم.

المباحث نموذج و اليكم القصة.

توجب علي أخلاقيا وقبل ما هو قانونيا .. كشف المستور عن أصابع الإخفاء للمواطن (مستور) في مباحث الأمانة .

بمجرد محاولة زيارة محتجز و عجز القائمين في سجن مباحث صنعاء .. عن مجرد إطلاق تهمة و تجاسرهم على إخفائه .. ذلك ما حصل في مبناهم المجاور لوزارة العدل.

و سجلت هنا انطباعاتي التي كشفت لي المستور. و ذلك قبل أن يحصل المكروه للمسكين.

هي أصابع نظام القمع و ذات النخبة الفاسدة تمارس مفاسدها و تلبس لموسم الأنصار حلتهم .. و هم مع كل قادم يجيدون التلون..!

و في كل أجهزة الدولة و قد عادت لممارسة حتى ذاك النوع من جرائم الإخفاء القسري. و مع ذلك تتخذ من أنصار الله انتماء ظاهرا للتغطية على أعمالها البشعة و الاحتماء في ذات الوقت و هو ما لم يدركه أنصار الله الطيبين أو جناحهم النقي إن صح التوصيف و غدو ضحية قطيعة شعبية تتنامى بفعل تحرك تلك الأصابع الخبيثة.

هذا ما تكشف لي و أنا أحاول أن أساعد أهالي المواطن مستور في العثور عليه و تمكينهم من زيارته و الاطمئنان عليه.

اسمه .. عبد الرحمن احمد أحمد مستور.. من أبناء الدريهمي محافظة الحديدة.

يعمل حاليا مع منظمة الأمومة و الطفولة. و هو ضابط في البحرية. و يعاني من أمراض تزداد مضاعفاتها..

مسجون من يوم السبت في قسم جمال جميل و نقل للبحث في شارع العدل لدى أبو عزام بدون تهم و منعت زيارته.

بقي من السبت إلى الخميس في قسم جمال جميل ثم المباحث جوار وزارة العدل، و ظلوا يمنعوا زيارته ثم قيل لأهله الأحد الماضي .. إنه قد نقلوه إلى المركزي بحجة الحفاظ على حياة السجناء من القصف .. و ذهبوا إلى المركزي و نادوا عليه طوال اليوم .. و تبين أن لا وجود له..

ما تقوم به مباحث صنعاء هو إخفاء قسري.

بالتأكيد لم اعرف الضحية الذي استنجد بي أهله معرفة مصيره .. لكني فشلت و فشلوا المعنيين في المباحث في توجيه التهمة للضحية المحتجز .. و نجحوا حتى الآن في إخفائه و هو ما كشفت عنه هنا.

ليس هذا إلا اليسير من نماذج الطغيان الممارس و المحسوب سلفا على أنصار الله من قبل فاعلي المفاسد بشتى ميادينها..

و إطلاقا من وازع و محبة بالطيبين من الأنصار حرصنا دائما الكشف و عند الضرورات فقط.

هذا المشهد ليس إلا نموذج لممارسات القمع في أجهزة تتسر باسم الأنصار. على أنها أي عمليات الحجز التعسفي باتت ظاهرة يقع الآلاف ضحايا لها، دون عقاب للفاعلين. و أضيف أن العشرات ممن وصلتني أسماؤهم لم يعرف مصيرهم و لا حتى التهم الموجهة إليهم.

ذلك إلى من يهمه الأمر في أنصار الله.

هل يستفيق أنصار الله من أصابع نظام ليس إلا الضد منهم..؟

زر الذهاب إلى الأعلى
Your request was blocked.